عالمية

مسؤول عسكري اماراتي كبير يصل الخرطوم غدا بعد تصريحات حمدوك حول مشاركة الجيش السوداني في اليمن

 

المرصد السوداني



يزور رئيس الأركان الإماراتي، الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، العاصمة السودانية الخرطوم، الثلاثاء، في إطار “تطوير العلاقات بين البلدين”.

جاء ذلك وفق بيان صادر عن الجيش السوداني تلقت الأناضول نسخة منه، الأحد.

وذكر البيان أن رئيس الأركان السوداني، الفريق أول محمد عثمان الحسين، تسلم رسالة خطية من نظيره الإماراتي، سلمها الملحق العسكري بسفارة أبوظبي لدى الخرطوم، العقيد عبيد أحمد المحرزي.

وأوضح أن الرسالة الخطية تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات التعاون العسكري وسبل تعزيزها.

وأضاف البيان أن رئيس الأركان الإماراتي يصل الخرطوم الثلاثاء في زيارة رسمية، دون تحديد مدة الزيارة.

ويشارك السودان ضمن تحالف عربي تقوده السعودية والإمارات، وينفذ منذ عام 2015 عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.
ويأتي ذلك بعد تصريحات رئيس الحكومة الانتقالية الدكتور عبدالله حمدوك في واشنطن ؛ واعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الأحد، أن الخرطوم قلصت عدد جنودها في اليمن من حوالي 15 ألفا إلى 5 آلاف.

ويقاتل هؤلاء الجنود ضمن تحالف عربي تقوده السعودية، وينفذ منذ عام 2015 عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

وقال حمدوك، في مؤتمر صحفي عقب عودته من أول زيارة رسمية للولايات المتحدة، إن “عدد الجنود السودانيين في اليمن تقلص إلى أقصى حد، فقد تقلص من 15 ألفًا إلى 5 آلاف”.

وأضاف أنه ” لا حل عسكريا في اليمن، ونأمل أن يتم الحل السياسي.. حريصون ومستعدون لمساعدة أخوتنا في اليمن، وأن تذهب المنطقة بأكملها للتصالح”.

وأعلن حمدوك، قبل أيام، اعتزامه إعادة الجنود السودانيين من اليمن، من دون تحديد تاريخ محدد.

وتصاعدت دعوات في السودان لسحب الجنود السودانيين من اليمن، منذ أن عزلت قيادة الجيش السوداني، في 11 أبريل/نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.
ومنذ 21 أغسطس/ آب الماضي، بدأت في السودان، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري، وقوى “إعلان الحرية والتغيير”، قائدة الحراك الشعبي.

ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية اضطرابات يشهدها بلدهم، منذ أن عزلت قيادة الجيش في 11 أبريل/ نيسان الماضي، الرئيس عمر البشير من الرئاسة (1989 – 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.


الاناضول

Comment