نائب المراقب العام للإخوان المسلمين حسن عبدالحميد، لـ(الانتباهة): الحركة الإسلامية وقعت في أخطاء جسيمة ولم تستمع للنصح

المرصد السوداني
كشف نائب المراقب العام للإخوان المسلمين وعضو اللجنة التمهيدية لحزب الأصالة والتنمية ،حسن عبدالحميد،عن ان الحركة الإسلامية وقعت في أخطاء جسيمة ،مبينا عن تقديمهم النصح لها حينما كانت في الحكم لكنها لم تنتصح، قاطعا بان الساحة السياسية السودانية تزخر بقوى سياسية أخرى تحمل رؤى وأفكاراً ومن حقها أن تجد طريقها في الفترة الانتقالية وإلا فسنعيد إنتاج الأزمة وستتحول كل القوى السياسية الأخرى عدا الحرية والتغيير إلى قوى معارضة، وفي المساحة التالية نستعرض إجاباته على أسئلة (الإنتباهة): > المراقب العام للإخوان المسلمين طالب بعدم الزج بالدين في الصراع السياسي الحالي؟ < أرجو ألا يُحمّل كلام الأخ المراقب ما لا يحتمل، فقد كثرت التأويلات لحديثه، لكن الذي استطيع قوله أن المراقب العام يقود جماعة وحزبا يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية وفق هدى الإسلام في كافة النواحي وبمنهج معتدل وسطي بعيدا عن التطرف وينأى أيضا عن التساهل والتهاون في شأن الدين، والسياسة جزء أصيل من المنهج الذي يتبناه المراقب وجماعته وحزبه السياسي ولهم اجتهاداتهم في هذا المجال قد تخطئ وقد تصيب لأنهم بشر ولا يدعون أنهم يحتكرون تفسير الإسلام، لكن المؤكد أن جميع خطواتهم محكومة بمنهج إسلامي أصيل يسعى لتأصيل الأمور وربط الأرض بقيم السماء وفق منهج وسطي معتدل. > البعض يرى أن تيار نصرة الشريعة مجرد واجهة للجماعات الإسلامية خاصة النظام البائد والدليل على ذلك ظهور بعض قيادات المؤتمر الوطني في مواكبه؟ < تيار نصرة الشريعة ودولة القانون تيار شعبي ظهر بأهداف معلنة تتمثل في المناداة بعدم تجاوز الشريعة الإسلامية بمعناها الواسع من المشهد السياسي السوداني، في مقابل بعض الأصوات العلمانية التي تدعو إلى تنحية الدين من الحياة العامة، والشعب السوداني شعب متدين بطبيعته ومحافظ ولن يقبل بتنحية الشريعة من الحياة العامة،إضافة إلى أن تيار نصرة الشريعة ظهر عقب محاولات بعض القوى السياسية الاستحواذ على الفترة الانتقالية وإقصاء الآخرين دون أن يملكوا تفويضاً شعبياً يمكنهم من ذلك، وهو بهذا الاعتبار تيار شعبي واسع وليس حزباً سياسياً أو فصيلا معيناً، وبالتالي فإن ظهور بعض الشخصيات التي أشرتم إليها ربما ظهرت باعتبارهم مواطنين يريدون التعبير عن وجهة نظرهم في الحياة العامة وهذا مكفول للجميع طالما أننا نتحدث عن حرية التعبير وحرية التنظيم وهي أمور كفلتها الدساتير المتعاقبة حتى التي ظهرت في عهود دكتاتورية. > ألا تعتقد أن الأصوات التي ارتفعت باسم الدين مجرد مخاوف من سيطرة اليسار؟ < اليسار لا يملك تفويضاً شعبياً ولا يستطيع أن يسيطر على المشهد السياسي السوداني في الظروف الطبيعية، ولعل هذا هو السر في محاولات بعض فصائل اليسار إثارة بعض القلاقل وتحريك بعض المشاكل حتى يتعكر الجو السياسي ويصبح مشهدا استثنائياً وليس طبيعيا وبهذا يستطيعون أن يمرروا أجندتهم استنادا إلى استثنائية الظروف، وبعض فصائل اليسار حتى داخل قوى الحرية والتغيير ليس مرضيا عن بياناتها التي تصدرها ولا عن خطها العام مما يشكل عبئاً على بعض قوى الحرية والتغيير التي تحاول كبح جماح بعض قوى اليسار، وبالتالي ليست هناك مخاوف من سيطرة اليسار بالمعنى الذي يتبادر إلى أذهان البعض. > المجلس العسكري اعترف بأن الحرية والتغيير وقف وراء الثورة؟ < القول بأن الثورة صنعتها قوى الحرية والتغيير فقط فيه تجاوز ومجافاة للحقائق، لأن هذه الثورة ثورة شعب وكل فصائل الشعب شاركت فيها، ولذلك من الخطأ نسبتها إلى فصيل سياسي واحد مهما قيل عن مكوناته سيظل فصيلاً ضمن فصائل أخرى. > أحزابكم ليست بذلك الحجم الذي يجعلها تطالب بمساواتها مع وزن الحرية والتغيير؟ < لا أدري ماذا تقصد بأحزابنا، لكن استطيع أن أقول إن قوى الحرية والتغيير من المجازفة القول بأنها تمثل كل الشعب السوداني أو تحمل تفويضاً بذلك، وعليه فإن الساحة السياسية السودانية تزخر بقوى سياسية أخرى تحمل رؤى وأفكارا ومن حقها أن تجد طريقها في الفترة الانتقالية وإلا فسنعيد انتاج الأزمة وستتحول كل القوى السياسية الأخرى عدا الحرية والتغيير، إلى قوى معارضة في حال توصل المجلس العسكري إلى اتفاق يقصي بقية القوى غير الموقعة على ميثاق الحرية والتغيير، وبهذا نكون قد دخلنا في الدائرة المفرغة التي نحاول الخروج منها. > هل تريدون بذلك إقصاء الحرية والتغيير أم زيادة نسب مشاركتكم؟ < الحرية والتغيير هي التي تحاول إقصاء الآخرين ببنود اتفاقها الأخير مع المجلس العسكري والذي يقصي قوى سياسية معتبرة من المشهد السياسي السوداني، ولا أحد يسعى إلى إقصاء الحرية و التغيير لكنهم لا يقبلون بأن يقصيهم اتفاق الحرية والتغيير مع المجلس العسكري. > ماذا يحدث إن تمسك العسكري باتفاقه مع الحرية والتغيير؟ < لا أعتقد أن المجلس العسكري سيتمسك باتفاقه مع الحرية و التغيير في ظل الرفض القوي من قوى سياسية معتبرة لهذا الاتفاق الإقصائي، لكن إذا أراد المجلس العسكري تمرير اتفاقه بعيوبه الواضحة فليستعد لمعارضة شرسة خلال الفترة الانتقالية من قوى سياسية معتبرة لهذا الاتفاق وما يترتب عليه ولا أظن أن هذا في مصلحة البلاد. > وكيف تقرأ حالة الجمود في المفاوضات بين العسكري والحرية والتغيير؟ < العسكري وقوى الحرية والتغيير دخلا في حالة احتقان سياسي وطريق شبه مسدود، فالحرية والتغيير منهجهم إقصائي ويودون السيطرة على كامل الفترة الانتقالية دون تفويض شعبي ويبدو أن المجلس العسكري انتبه مؤخرا لذلك وأظنه يسعى لإصلاح خطئه في التفاوض مع جهة واحدة وإهمال القوى الأخرى، ومن ناحية اخرى هناك ضغط دولي واقليمي وداخلي على المجلس العسكري لتسليم السلطة لمدنيين ولعل تلويح المجلس العسكري بانتخابات مبكرة يمثل مخرجاً له من حالة الاحتقان، وعلى كل حال لا بد من مخرج سياسي تتوافق عليه كل القوى السياسية دون إقصاء. > هل يمكن أن تحدث تسوية ؟ < من الأفضل للجميع التوافق على حل سياسي وإيجاد تسوية، والتسوية بطبيعتها تحمل قدرا من التنازلات وإلا فان الزمن ليس في الصالح والمواطن العادي أرهقته حالة الاحتقان هذه ويرجو استقرارا عاجلا وهو ممكن التحقق اذا تم استبعاد المتطرفين هنا وهناك وتنادى العقلاء لحل وسط وآمن ، أما خيار الانتخابات المبكرة فهو مطروح ولم يحسم بعد لكن اذا أصبح واقعا وقرارا نافذا فليس أمام القوى السياسية سوى خوضها. > البعض يعزو حالة الجمود إلى تدخلات السعودية والإمارات؟ < ‏من الأفضل للقوى الاقليمية ومن بينها السعودية والامارات السعي لحل المشكلة السياسية السودانية بواسطة التوافق بين القوى السياسية وليس عن طريق إقصاء طرف لان ذلك سيعقد الأزمة بدلا من حلها. > في طريقكم إلى إنشاء حزب جديد لماذا وما هي أطروحاته؟ < نعم نسعى لإنشاء حزب جديد باسم الأصالة والتنمية، وهو حزب سياسي مفتوح لكل السودانيين ويقوم على أساس صيانة الأسس الحضارية للأمة السودانية ومواجهة كل من يسعى للانتقاص من تلك الأسس الحضارية للمجتمع السوداني الذي يمثل الإسلام المعتدل لحمتها وسداها، ونسعى لتقديم الإسلام دون مزايدة أو احتكار ونسعى لتبرئة الإسلام مما لحق به من تشويه جراء بعض الممارسات في كافة المجالات، كما أنه حزب وطني يقوم على صيانة القرار السوداني دون الارتماء في أحضان الأجنبي ودون ارتهان لقوى إقليمية أو عالمية تسعى لتحقيق مصالحها على حساب مصالح الشعب السوداني، ونحافظ على وحدة السودان، بل ونسعى للتكامل الإقليمي مع محيطنا من أجل رفاهية واستقرار وتقدم دولنا على أساس من التعاون المشترك والتفاهم المثمر. > ما الشرائح التي يستهدفها حزبكم الجديد؟ < هو حزب يهتم بقطاعات الشباب والمرأة باعتبارها قطاعات فاعلة ولها قضاياها وإشكالاتها وطموحاتها التي يجب أن تجد طريقها في برامج الحزب بما يحقق المشاركة الفعالة لهذه القطاعات في نهضة السودان وبما يحقق تفجير كل الطاقات من أجل نهضة سودانية بسواعد أهله من هذه القطاعات، ونرنو إلى ممارسة سياسية حزبية تتجاوز أخطاء الماضي وتسعى بقوة نحو المستقبل على أسس علمية وفق استراتيجية تستصحب كل قطاعات المجتمع وتستفيد من كل طاقاته من أجل رفعة الوطن ورفاهيته وسلام الإقليم وتقدمه، بل السعي لحل المشاكل العالمية بروح طموحة ورؤى علمية تجمع بين الطموح والواقعية. > كيف تنظرون إلى تجربة الحركة الإسلامية في الحكم، البعض يرى أنها أساءت للإسلام؟ < تجربة الحركة الإسلامية في السودان ممثلة في المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بمعناها المعين الذي يشير إلى تلك الحركة التي كانت حليفة للمؤتمر الوطني دون غيرها من فصائل العمل الإسلامي تحتاج بلا شك إلى دراسة علمية رصينة تبين أوجه الإخفاق ومواطن النجاح، وهي تجربة لحركة إسلامية استطاعت ان تصل للحكم وبلا شك لها أخطاء كما أن لها انجازات والنظر العلمي الصحيح هو الفيصل في تحديد أوجه إخفاقاتها ومواطن نجاحها قياسا إلى واقعها وحجم التحديات التي واجهتها ولا نريد أن نحاكمها سياسياً فحسب في خضم الهجوم الكاسح عليها وقد صارت خارج نطاق التأثير وبعيدا عن مركز السلطة. > ولكنها باسم الدين وقعت في أخطاء جسيمة؟ < نعم.. الحركة الإسلامية وقعت في أخطاء جسيمة وقد قمنا بنصحها أيام كانت في الحكم لكنها لم تنتصح وهنا أدعو إلى الدراسة العلمية في تقييم تجربة الحركة الإسلامية التي تسام في إيراد السلبيات والإيجابيات مقارنة بالواقع السياسي المحلي والإقليمي والدولي التي وجدت نفسها فيه استخراجا للعبرة وتلخيصا للدروس المستفادة. > البعض يخشى من حدوث فتنة دينية في البلاد، فقد حدث اصطفاف بوقوف الطرق الصوفية وراء الحرية والتغيير فيما يساند الإخوان المسلمون والسلفيون تيار نصرة الشريعة ؟ < السودان لم يعرف الفتنة الدينية خلال تاريخه ولا أظن أن أحدا يسعى لتلك الفتنة، والطرق الصوفية ليست كلها مع الحرية والتغيير فبعضها يقف مع تيار نصرة الشريعة ومع غيره من القوى السياسية الأخرى، والطرق الصوفية أصلا بعيدا عن العمل السياسي اليومي وقادتها ليست لهم اهتمامات سياسية مباشرة ولا يلزمون أتباعهم بطريقة سياسية معينة وهم يركزون على تربية الفرد وسلوكه في سلك الطريقة دون النظر لخلفيته السياسية، وإن تعجب فعجب محاولة بعض العلمانيين جر الطرق الصوفية إلى حلبة الصراع السياسي مع أن فكرة العلمانية تقوم أساسا على عدم وجود دور للدين في الشأن العام. > ما المطلوب تحديداً للخروج بخارطة طريق تخرج البلاد من أزماتها الراهنة؟ < هناك كثير من القضايا المتفق عليها بين معظم القوى السياسية المعتدلة للخروج من الأزمة الراهنة، والأزمة يصنعها بعض المتطرفين هنا وهناك، فهناك اتفاق على أن تكون الحكومة التنفيذية في الفترة الانتقالية مكونة من كفاءات وطنية وأن يكونوا غير منتمين حزبيا أي مستقلين، فلماذا لا يتم الشروع فورا في تحديد هؤلاء وتشكيل الحكومة التنفيذية منهم دون إبطاء، وبهذا نكون قد قطعنا شوطا واسعا بإبعاد الأحزاب من المشاركة في الحكومة التنفيذية ونضمن حيادية وكفاءة الحكومة في الفترة الانتقالية، وفي جانب المجلس التشريعي (البرلمان) يجب أن يتكون باتفاق بين القوى السياسية دون عزل أو إقصاء عدا حزب المؤتمر الوطني الذي يتفق الجميع على عدم مشاركته في الفترة الانتقالية، يبقى بعد ذلك مجلس السيادة وهي مسألة يمكن الاتفاق عليها بالتوافق على دور محدد للعساكر ودور محدد للمدنيين بالتوافق كما دعا لذلك بعض السياسيين وعلى رأسهم الإمام الصادق المهدي، ودون الحاجة إلى الملاججة والمشاكسة وبهذا يمكن أن تمضي الفترة الانتقالية بتوافق واسع تمهيدا لما بعد الفترة الانتقالية التي تحسم فيها الانتخابات الأحجام الحقيقية لكل طرف دون مزايدة أو ادعاء. صحيفة الانتباهة

مواضيع ربما تعجبك

ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺴﻴﺎدة ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺘﻌﺎﻳﺸﻲ لأسرة ﻣﻮﺳﻰ ﻫﻼﻝ: ﻻ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ دوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن

المرصد السوداني{googleads} ﻧﻈﻤﺖ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻮﺳﻰ ﻫﻼﻝ، ﺃﻣﺲ ﻭﻗﻔﺔ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺒﻨﻰ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺑ

المجلس السيادي يوضح موقفه من استمرار القوات السودانية في اليمن

المرصد السوداني{googleads} قال الفريق شمس الدين الكباشي، عضو المجلس السيادي السوداني، والمتحدث السابق باسم

إنقلاب جديد في الموقف القطري تجاه السودان

المرصد السوداني{googleads} فتحت الدوحة على ما يبدو صفحة جديدة مع حكام الخرطوم الجدد، فقد بعث أمير قطر، الشي

محلل سياسي سوداني: مهمة “حمدوك” في تشكيل الحكومة لن تكون صعبة لهذا السبب

المرصد السوداني{googleads} قال الكاتب المحلل السياسي،عبد الرحمن الأمين، إن رئيس الوزراء السوداني الجديد، عب

قتيل وعشرات الجرحى في اشتباكات بورتسودان

المرصد السوداني{googleads} قُتل شخص واحد وأصيب 30 آخرون، اليوم الخميس، في أحدث اشتباكات قبلية، شرق السودان.

في أول اجتماع رسمي .. رئيس الوزراء يُناقش مع وكلاء الوزارات تحديات البلاد

المرصد السوداني{googleads}فى أول اجتماع رسمي له بعد أداء القسم إلتقى رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك بالق

وفاة 11 شخصاً من أسرة واحدة في حادث حركة

المرصد السوداني{googleads}توفي 11 شخصاً من أسرة واحدة يوم الخميس، عند مدخل مدينة أم روابة في الاتجاه الشرقي،

تعليق الدراسة بجامعة الخرطوم في جميع الكليات لأجل غير مسمى

المرصد السوداني{googleads} قرر مجلس عمداء جامعة الخرطوم تعليق الدراسة إلى أجل غير مسمى في جميع كليات الجامع

بيان جديد من مجلس الأمن بشأن تطورات الاوضاع في السودان

المرصد السوداني{googleads} رحب مجلس الأمن الدولي بتنصيب رئيس الوزراء السوداني والمجلس السيادي يوم أمس وبالا

بعد رفض استقبال وفد الدوحة.. أمير قطر يبعث رسالة إلى رئيس المجلس السيادي في السودان

المرصد السوداني{googleads}سبوتنيك ـ بعث أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، برسالة إلى عبد الفتاح البرهان،

السوق السوداء .. سعر الدولار و اسعار العملات الاجنبية مقابل الجنيه السوداني في تعاملات اليوم الاثنين

المرصد السوداني{googleads} نستعرض معكم عبر موقع الراكوبة نيوز مؤشر سعر صرف الدولار و أسعار صرف العملات الأج

البدلاء يقودون الهلال للفوز في افتتاح الدوري السوداني

المرصد السوداني{googleads} استهل فريق الهلال السوداني، مشواره لاستعادة لقب الدوري الممتاز، بالفوز خارج ملعب

(الصحة): مجهودات الحكومة في دعم الخدمات الصحية أقل من التطلعات

المرصد السوداني{googleads} وصف وكيل وزارة الصحة د. سليمان عبد الجبار أن المجهودات التي ظلت ترفدها الحكومة ف

إحتفاء بإختيار الصحافي محمد الفكي سليمان عضوًا في مجلس السيادة

المرصد السوداني{googleads} رحّبت أوساط صحافية سودانيّة بقرار قوى إعلان الحرية والتغيير اختيار الصحافي في صح

البشير يفجر المفاجآت في المحكمة ويكشف أملاك زوجته وداد

المرصد السوداني{googleads}فجر الرئيس المعزول عمر البشير في جلسة محاكمته اليوم الاثنين بتهمة الفساد. ووصل الب

مستشار الأمن القومي الأمريكي يدعو لحكومة تكنوقراط في السودان

المرصد السوداني{googleads} في أول تعليق له على اتفاق السودان، قال “جون بولتون” مستشار الأمن الق

استبعاد التعايشي.. صراع التّجاذُبات السياسية في (الحرية والتغيير)!

المرصد السوداني{googleads} بعد أن سَمّى طَرَفَا الاتّفاق، مُمثليهما للمجلس السِّيادي، وجَرَت الأمور في الات

استبعاد التعايشي.. صراع التّجاذُبات السياسية في (الحرية والتغيير)!

المرصد السوداني{googleads} بعد أن سَمّى طَرَفَا الاتّفاق، مُمثليهما للمجلس السِّيادي، وجَرَت الأمور في الات