عثمان ميرغني يكتب: حديث غندور

 

المرصد السوداني



على مواقع التواصل الاجتماعي -والحقيقة أصبحت مواقع التواصل السياسي- كتب البروفسبر إبراهيم غندور معلنا المواجهة مع الحكومة الانتقالية وحذر الجيش من التدخل، وقال (الآن تمايزت الصفوف) في إشارة حاسمة لبداية المعركة الحقيقية.

ومصدر المفاجأة هنا أن يأتي مثل هذا الحديث من البروف غندور فهو المصنف بالعقلانية والأكثر تفهما والأقرب لأحزاب المعارضة خلال حقبة النظام المخلوع، ولكنه الآن بهذه الكلمات يوجه (لكمات) قاضية تضاف إلى الحيثيات التي تؤكد أن الحزب المخلوع ما كان قادرا على استلهام الرشد ولو بقي في الحكم مائة سنة، فمقدار (العتو) والغرور والاستعلاء الاسترهابي أكبر كثيرا من أن يستوعب حتى المتغير الكبير الذي أسقط صمته بعد ثلاثين عاما حسوما..

الحقيقة التي لم يستوعبها الحزب المخلوع حتى الآن أنه ما سقط بقرار إداري ولا حتى بقانون بل سقط بثورة شعبية كاسحة شارك فيها كل الشعب السوداني بكافة أطيافه بل حتى الصغار اليُفَّع، وحتى أبناء كبار قيادات الحزب المخلوع كانوا في الشارع في بحر الثورة الهادر..

لو كان للحزب المخلوع أدنى بصيرة سياسبة، لأصدر قرار حل نفسه على الأقل من باب (بيدي لا بيد عمرو) لكنه الغرور ذاته الذي أخرج إبليس من الجنة والذي أسقط فرعون من عرشه..

التاريخ طوى صفحة الحزب المخلوع ولا سبيل لإعادة عجلة الزمن للوراء وتلك سنة الله في الأرض، عندما يُخلَع الجبابرة لا تكاد عقولهم تصدق معنى {وينزع الملك…}.

ليس في الإمكان أن يعود الحزب المخلوع للسلطة إلا بعد أن يلج الجمل في سَمِّ الخياط، جفت الأقلام وطويت الصحف..

 

التيار

 

مواضيع ربما تعجبك

عثمان ميرغني يكتب : في مكتب رئيس الوزراء

  المرصد السوداني   {googleads}تشرفت نهار أمس بلقاء الدكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء الانتقا

بافيديو: عثمان ميرغني يجرى حوارا مع حمدوك يتحدث عن قضايا هامة ابرزها الدولار وازمة الخبز والمواصلات

  المرصد السوداني   {googleads}اجرى رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك حوار تلفزيوني جديد في لقاء مش

عثمان ميرغني يكتب : مع التقدير للدكتور الأفندي !!

المرصد السوداني {googleads}الدكتور عبد الوهاب الأفندي كتب مقالاً أمس في “العربي الجديد” بعنوان

عثمان ميرغني يكتب : فرصة نادرة.. تحتاج لشجاعة..

المرصد السوداني   {googleads}بعد موافقة الحزب الشيوعي على المشاركة في المجلس التشريعي “البرلمان

عثمان ميرغني يكتب : (الصهينة).. !!

المرصد السوداني   {googleads}قاريء كريم اتصل بصحيفة “التيار” شاكياً، قال إنه حمل رسالة إل

ماذا قال امين حسن عمر عن مصدر تسريب التسجيلات للعربية واعتراف علي عثمان باعدام ضباط رمضان ؟

المرصد السوداني {googleads}قلل القيادي بالمؤتمر الوطني المحلول د.امين حسن عمر، من أثر التسجيلات المسربة للح

عثمان ميرغني يكتب : أحداث الجنينة

المرصد السوداني {googleads}أحداث قديمة متجددة. ظلت تلتهب في أجمل بقاع السودان بين الحين والآخر .. وبقدر فوا

عثمان ميرغني يكتب : مقترح عبد الواحد محمد نور!

المرصد السوداني {googleads}الأستاذ عبد الواحد محمد نور قائد حركة جيش تحرير السودان حاول اختراق المشهد السيا

عثمان ميرغني يكتب : الانشغال بالأشغال !!

المرصد السوداني {googleads}بعد مخاض عسير اكتمل عقد المنظومة العدلية بتعيين مولانا نعمات عبد الله رئيساً للق

عثمان ميرغني يكتب : أين المؤسسات ؟

المرصد السوداني {googleads}أكبر جريمة ارتكبها النظام المخلوع أنه دمر المؤسسات الوطنية وأحل محلها “ساد

حيدر المكاشفي يكتب: رفع الدعم..سيك سيك معلق فيك

المرصد السوداني {googleads}يبدو أن لواضعي موازنات الحكومة لعقود خلت وحتى الآن علاقة واشجة والتحام سيامي مع

زهير السراج يكتب: حول لجان الأحياء

    المرصد السوداني {googleads}لا اتفق مع الزميلين العزيزين سيف الدولة حمدنا الله والفاتح جبرا

محمد وداعة يكتب: الموازنة .. سيناريو خيالي وعقيم !

    المرصد السوداني {googleads} لا شك ان محاولات السيطرة على التضخم لم تفلح في السابق ، لوجود

عثمان ميرغني يكتب : مرة ثالثة.. هل يؤجل البرلمان؟

المرصد السوداني {googleads}تبقى حوالى أسبوع واحد و تواجه الدولة مرة ثالثة محك تشكيل المجلس التشريعي “

عثمان ميرغني يكتب : ولماذا ننتظر ؟

المرصد السوداني {googleads}كتبت هنا قبل فترة عن لقاء جمعنا بسفير جمهورية الهند بالخرطوم، وحديثه الذي قال في

عثمان ميرغني يكتب : لماذا ( يستفو العفش)؟

  المرصد السوداني   {googleads} الأستاذ محمد ضياء الدين القيادي بحزب البعث كلفه والي الخرطوم ب

عثمان ميرغني يكتب : حكاية شرط “العلمانية”!!

المرصد السوداني {googleads}الحركة الشعبية شمال بقيادة السيد عبد العزيز الحلو أصدرت بياناً نفت فيه تنازلها ع

عثمان ميرغني يكتب : الدافوري السوداني

المرصد السوداني {googleads}قبل يومين كنت في زيارة روتينية لقريتي “الخليلة” (20 كيلومتراً شمال ا