اسحق فضل الله

اسحق فضل الله

اسحق فضل الله يكتب المندوب الأمريكي وغازي وحمدوك والشيوعي.. ووزير المالية..(الذي يقوم بتعيين وكيل وزارة ..) امرأة إسلامية بدرجة كوز


المرصد السوداني

 


والسلطة جذابة جداً.. والوثوب إليها يعيد أحياناً حكاية الثور..
والثور الشاب الذي يدخل الحظيرة لأول مرة.. يجد ثيراناً في نصف الحظيرة..
وبقرة صفراء تسر الناظرين في النصف الآخر..
وسور من الأسلاك تعلوه أسياخ مدببة يفصل بين النصفين ..
والثور. حين يسأل الثيران عن طريق الوصول للبقرة يقولون..
بسيطة.. تقفز فوق السور هذا وتصل..
قال..
لكن الحراب هذه سوف تمزق ما يدفعني للبقرة..
قالوا..
بسيطة.. عندها تأتي وتبقى معنا هنا مستشاراً..
وتجمع المهنيين بعد الصراخ الطويل.. والذي يبلغ المطالبة بأربعة مناصب ولاة.. يحاول القفز الى البقرة (السلطة) من فوق السور.. ويطلق مظاهرة الخميس..
والفشل الكاسح للمظاهرة يجعل تجمع المهنيين يصبح الآن مستشاراً
ومن قام بصناعة المظاهرة يخضع الآن للمحاكمة..
===============
===============
والمندوب الأمريكي وغازي وحمدوك والشيوعي.. ووزير المالية..(الذي يقوم بتعيين وكيل وزارة ..) امرأة إسلامية بدرجة كوز … و….. و…..
هؤلاء هم نجوم الساحة الآن..
والشهر الأسبق نحدث هنا أن الفشل الاقتصادي العارم يجعل حمدوك يقول إنه سوف يدعو معتز موسى (رئيس الوزراء قبل الأخير في حكومة الإنقاذ) لإدارة الاقتصاد
والشيوعيون يهتاجون ..
وحديث وكيل وزارة المالية (تعيين خبيرة إسلامية هناك) يصبح الآن إشارة عودة لما قاله حمدوك..
ثم إشارة أخرى تتخطى الوزارة الى الحكومة كلها..
وحديث الأمريكي مع دكتور غازي يصبح هو الإشارة الجديدة الى التفاهم مع الإسلاميين حول الحكومة ذاتها وليس وزارة او منصب والي..
والمندوب الأمريكي.. حين يجلس مع دكتور غازي / وعلناً / كان جلوسه رسالة تقول للشيوعيين .
لستم أكثر كراهة للإسلاميين منا نحن.. لكنا بين رفضنا للإسلاميين والوطني وبين الضرورات التي تبيح المحظورات.. نجد حلاً..
والحل هو . الحديث مع دكتور غازي .. فالرجل / دكتور غازي / إسلاميته العنيفة وحديثنا معه إشارة نقول بها الى الإسلاميين إننا لسنا ضدهم كاملاً.. هذا من هنا ..
وحديثنا مع دكتور غازي من هناك هو مدخل للإسلاميين دخولاً الى حجرة المؤتمر الوطني دون أن نكون داخلين على المؤتمر الوطني
وتفسير اللغز هذا هو أن التفاهم مع دكتور غازي المنشق عن الوطني هو دخول وليس دخولاً..
والأمريكيون يجعلون الشيوعيين وقحت يفهمون أنه لا حكومة ولا استقرار من دون الإسلاميين
وأنهم الآن يغرقون..
والشيوعيون وقحت لا يحتاجون الى من يقنعهم بهذا..
والشهر الماضي والأسبق لما كنا نحدث عن تسلل الشيوعيون تحت الليل الى باب غندور، كنا نشير الى المشهد ذاته.. قبل أن يأتي الأمريكيون ويضعون خطين تحت الجملة هذه
============
============
ثم شيء
وتجمع المهنيين يصبح تفسيراً (بيان بالعمل) من ما ظللنا نقوله من أن الشيوعيين بارعون جداً في كسر أعناقهم..
فتجمع المهنيين الذي يطلق الدعوة المليونية نهار الخميس كان قبلها يطلق حملة الضرب والطرد والفصل. لكل موظف ليس شيوعياً.
ويطلق القوميسار الذي نحدث عنه الأسبوع الماضي
ويختم الأمر بقانون النقابات قبل المسيرة المليونية بيوم واحد ..
القانون الذي يجعل كل موظف ليس شيوعياً.. مهما كانت درجته الوظيفية شيئاً لايزيد على الدابة التي يركبها اي شيوعي في المؤسسة
مهرجان إذلال يطلقه تجمع المهنيين
ثم تجمع المهنيين يدعو الموظفين للخروج معه في المظاهرة نهار الخميس… والتجمع ينتظر أن يخرج معه الموظفين وجلودهم تفح من الكرباج
والموظفون يرفضون. والمظاهرة تصبح فضيحة
=============
=============
يبقى.. إن مجموعة من المواقف تصبح إشارات لها معنى..
منها أن لقاء الأمريكيين مع دكتور غازي كان يمر عبر لقاء بعضهم بالشفيع
والأمر يبدو وكأنه لطمة يوجهها الشفيع للشيوعي
مثلما كان انفراد وزير المالية بتعيين خبيرة الاقتصاد الإسلامية لطمة يعلن بها الوزير إنه ليس مراسلة للشيوعي..
ويبقى أن موجة حميدتي وياسر التي تغطي الأسبوع الماضي.. موجة تنحسر ..
وهذا له معنى وليس مصادفة ونحدث عنه ..
ويبقى أن الإسلاميين الذين عطلوا مظاهرة السبت الماضي يطلقون اليوم مظاهرة الفولة .. ليقولوا نحن هنا ويعلنون نوعاً من التفاهم يقولون فيه للشيوعي وبالأسلوب السوداني
أبوك كان راجل طيب لكن إنت ابن كلب ..
والأمر على كل حال. نوع من الحوار يناسب الحال..

 

الانتباهه